الميرزا جواد التبريزي

24

عبقات ولائية

كانت من خلال طبيعة الكلمات مجالًا لأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) مثلًا بأذهان الناس يصير شك أما لماذا لم يكتب النبي ( صلى الله عليه وآله ) كتاباً كان النبي ذاك الوقت يريد للتجربة أن تتحرك " . فمع الالتفات إلى تأكيد هذا النص على أن النبي صلى الله عليه وآله لم يبلغ قضية خلافة علي عليه السلام ببيان يقطع الشك ألا يعد هذا انحرافاً عن المذهب ؟ مولانا الأجل : ما هو الحكم الشرعي فيمن يطلق هذه المقولات ثم يرجع عنها حينما يواجه باستنكار من الحوزات العلمية وجمهور المؤمنين ثم إذا هدأت الأمور عاد إلى مقولاته الأولى إنه « لم يكن اعتذاراً ولكن كان مواجهة للحملة الظالمة التي كادت أن تتحول إلى فتنة » ؟ وما هو حكم من يؤيده هذه الأفكار ويدافع عن قائلها ويدعو إليه ؟ وما هو الموقف الشرعي من هذه المقولات ؟ هل يلزم السكوت حذراً من الفتنة أم لا ؟ دمتم ذخراً للإسلام والمسلمين وكهفاً للمؤمنين . جمع من علماء الحوزة العلمية بقم 25 / 5 / 1418 ه -